الشيخ محمد تقي التستري
235
قاموس الرجال
مضى ولا يرونها ، فلو قلت لها فإنّها تقبل منك ، قال : يا ميسر دعها فإنّه ما يدفع عنكم إلاّ بدعائها ، قال : فألحّ على أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لها : يا حبّى ! ما يمنعك من مصلّى عليّ ( عليه السلام ) الّذي كان يصلّي فيه عليّ ( عليه السلام ) فانصرفت ( 1 ) . أقول : الظاهر زيادة قوله : " عن ميسر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " في السند كما لا يخفى . [ 79 ] حزامة بنت وهب قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وفي نسخة : خدامة . أقول : النسختان محرّفتان ، والصواب " جذامة " بالجيم والذال ، كما عنونها ابن مندة وأبو نعيم وأبو عمر ، والجزري ، وإن قال ابن حجر : قال الدارقطني : من قالها بالذال المعجمة صحّف . وقالوا : إنّها من أسد خزيمة ، أسلمت بمكّة وهاجرت مع قومها إلى المدينة ، وروت أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن العزل ، فقال : ذلك الوأد الخفي ( 2 ) . [ 80 ] حفصة بنت عمر عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . وروى المفيد في جمله أنّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا نزل بذي قار في توجّهه إلى البصرة كتبت عائشة إلى حفصة : أمّا بعد ، فإنّا نزلنا البصرة ونزل عليّ بذي قار ، والله داقّ عنقه كدقّ البيضة على الصفا ، أنّه بمنزلة الأشقر إن تقدّم نحر وإن تأخّر عقر ، فاستبشرت حفصة بالكتاب ، ودعت صبيان بني تيم وبني عدي ، وأعطت جواريها دفوفاً وأمرتهنّ أن يضربن بالدفوف ويقلن : " الخبر ما الخبر ، عليّ بذي قار كالأشقر إن تقدّم نحر وإن تأخّر عقر " فذهبت إليها أُمّ كلثوم وقالت : إن تظاهرت
--> ( 1 ) الكشّي : 417 . ( 2 ) أُسد الغابة : 5 / 415 .